Site icon Together For Justice

أكثر من 2800 يوم على اعتقال الكاتب طراد العمر… والسلطات ترفض البت في موقفه القانوني

طراد العمر

طراد العمر

قبل سبع سنوات ونصف تقريبًا، ألقت السلطات السعودية القبض على الكاتب والناقد طراد العمر بصورة تعسفية، حتى هذه اللحظة لم يتم الإعلان عن التهم الموجهة إليه، كما لم يتم البت في موقفه القانوني، لكن معارضته للتدخل السعودي في اليمن، ودفاعه عن حقوق المعتقلين، كانت وراء الأسباب الحقيقية لاعتقاله حسبما أكدت مصادر مقربة من العائلة.

اعتقل العُمر في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وحتى يومنا هذا ترفض السلطات الإعلان بصورة رسمية عن التهم الموجهة له، كما ترفض السماح للعائلة وأي فريق قانوني الاطلاع على ملف الاتهام أو مذكرة الاعتقال، في انتهاك صارخ لأبسط حقوقه الإنسانية والقانونية.

اشتهر طراد العُمر بطرحه الجريء لمواضيع يخشى الكثيرون التحدث عنها علانية بسبب بطش النظام، حيث انتقد ومنذ اليوم الأول التدخل السعودي في حرب اليمن وما تبعه ذلك من أسوأ كارثة إنسانية في التاريخ الحديث، كما لم يتوقف عن الدفاع عن المعتقلين وفضح الانتهاكات الوحشية التي يتعرضون إليها داخل مقار احتجازهم، بالإضافة إلى ذلك كان من أبرز المدافعين عن حقوق المتقاعدين، فضلًا عن انتقاده انتشار البطالة في المجتمع.

جريمة العُمر تتلخص في تمسكه في التعبير عن رأيه بحرية، وهو حق مكفول للجميع وفقًا للقوانين والدساتير الدولية، طالما لم يتخط حدود السلمية، لكن السلطات السعودية تعتبر المطالبة بهذا الحق أو استخدامه جريمة يُعاقب عليها القانون، تستوجب الاعتقال لمدة طويلة والإعدام في كثير من الأحيان.

في هذا الصدد، تطالب منظمة “معاً من أجل العدالة” صناع القرار في العالم بالتدخل والضغط على السلطات السعودية للإفراج عن الكاتب طراد العمر وكافة معتقلي الرأي، الذي يشكل استمرار احتجاز بعضهم خطراً داهماً على حياتهم بسبب سوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد.

Exit mobile version