تقاريرتقارير

السجون السعودية: حياة الداعية جمال الناجم في خطر

حذرت منظمة معاً من أجل العدالة من استمرار احتجاز المعتقل السعودي جمال الناجم لما تشكله أوضاع الاحتجاز من خطر داهم على صحته التي تتدهور باستمرار منذ اعتقاله قبل أكثر من أربع سنوات ونصف.

اعتقل الناجم ضمن حملة الاعتقالات الشرسة التي طالت المفكرين والأدباء والدعاة في سبتمبر/أيلول 2017 في أعقاب تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، ومنذ ذلك الحين يعاني الناجم من ظروف احتجاز مروعة، ومعاملة سيئة، بالإضافة إلى انتهاك كافة حقوقه القانونية.

جمال الناجم هو أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمشرف العام على صحيفة “فضيلة” الإلكترونية، اعتقل أثناء توجهه لصلاة الفجر، بعد أن اشتهر عنه أنه من مؤيدي ثورات الربيع العربي، ومن المنتقدين لبعض سياسيات النظام الحالي.

يُحتجز الناجم في سجن الحائر بالرياض، دون توجيه تهمة رسمية له، إذ لم تبدأ السلطات في محاكمته بعد، ومنذ اعتقاله في 13 سبتمبر/أيلول 2017 لم يُسمح له بالاتصال بمحام، كما تتعنت السلطات في تمكينه من التواصل بعائلته أو السماح لهم بزيارته.

من المعروف للجميع أن سجن الحائر من أسوأ مقار احتجاز المملكة العربية السعودية، ويعاني المحتجزين بداخله، باختلاف توجهاتهم وأعمارهم إلى معاملة مهينة وظروف احتجاز غير آدمية، لهذا السبب تدهورت صحة الناجم بصورة كبيرة منذ اعتقاله، وأصيب بجلطة، وبدلاً من توفير الرعاية الطبية له، رفضت السلطات نقله للمستشفى أو تقديم الدواء اللازم لصحته.

إننا نطالب الجهات المعنية أممياً ودولياً بالتدخل العاجل وإرغام السلطات السعودية على الإفراج الفوري عن معتقلي الرأي والسجناء السياسيين، وضمان التزام المملكة بمعايير الاحتجاز الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى