أخبار

العنف ضد النساء .. نهج السلطات السعودية الحالية الذي لا يتوقف


حمّل “حزب التجمع الوطني” السعودي المعارض، سلطات المملكة المسؤولية الكاملة عن استفحال تصاعد ظاهرة العنف ضد النساء، معربا عن استنكاره للظلم الواقع على النساء في السعودية وتساهل القوانين والجهات الأمنية بل وتجاهلها لقضايا العنف الممنهج ضد النساء.

وقال الحزب في بيان له: “إن  العنف ينشأ ضد النساء من ممارسات التهميش والإضعاف والتمييز ضدهن، مما يجعلهن عرضة للعنف في المنزل والمجتمع والدولة، تحت ثقافة أبوية تعطي الرجال الوصاية على النساء تحت مبررات حماية شرف الأسرة أو التأديب كمبرر للعنف”.

وأشار البيان إلى “ازدياد تكميم الأفواه، سواء للناشطات المدافعات عن حقوق المرأة أو الضحايا ممن يلجأن لمواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن المساعدة ضد ما يتعرضن له من تعنيف، فيتم معاقبتهن أو معاقبة من يساندهن على النشر بدلا من حمايتهن”.

وخلال السنوات الأخيرة، شنت الحكومة السعودية سلسلة اعتقالات طالت نساء بينهن مدافعات عن حقوق الإنسان وناشطات. بعد أكثر من عام على الاعتقال ومع بدء محاكمة بعضهن، تحدثت المعتقلات عن تعرضهن للعنف والتعذيب في المعتقل.

ولا زالت الحكومة السعودية تماطل في قضاياهن، ولم يتم التحقيق في الانتهاكات التي تعرضن لها، بل أن الحكومة السعودية نفت ممارسة العنف ضد المعتقلات وساقت تهما تجاه المعتقلات وهاجمت الدول التي انتقدت أو طالبت بالتحقيق حول ما تعرضن له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى