أخبار

بعد قتله بالتعذيب… أسرة “عبد الصمد المحمدي” تطالب المملكة بسرعة التحقيقات في مقتل ذويها!

في تصريحات جددت فيها أسرة رجل الأعمال اليمني “عبد الصمد اسماعيل المحمدي”، والذي قُتل على يد رجال الأمن السعوديين نتيجة التعذيب والقتل الممنهج الممارس داخل سجون المملكة، مطالبها بسرعة التحقيق والمضي قُدماً في إجراءات القضية.

وقتل “المحمدي”، منتصف سبتمبر الماضي، عقب اعتقاله بسبب وشاية من كفيله السعودي في جازان، وتعرضه للتعذيب الشديد، وتدهورت حالته الصحية، في السجن، ما اضطر الأجهزة الأمنية السعودية إلى إسعافه لكنه توفي على إثر ما تعرض له من تعذيب.

وناشدت أسرة المحمدي في شكوى لها مرفوعة للنيابة العامة بمحافظة صبيا السعودية، ونشرت صورة منها على مواقع التواصل الاجتماعي، بسرعة التحقيق في جريمة قتل والدهم وإحالتها إلى المحكمة لأخذ القصاص من القتلة.

ووفقاً لما جاء في المذكرة ، فإن تقرير الطب الشرعي رقم 865244 الصادر من مستشفى أبو عريش بجازان. كشف، أن رجل الأعمال المغترب “عبد الصمد المحمدي”، وصل إلى المستشفى، وهو يعاني من كسر الأضلاع السابع والثامن وكدمات، لكن بعد عدة ساعات وبشكل مفاجئ بدأ المريض يشكو من صعوبة في التنفس، ثم فارق الحياة في الحال. 

وطالبت الأسرة، بضبط الجناة، ومن ثم التحقيق معهم في واقعة القتل، وإحالتهم إلى المحكمة المتخصصة بتهمة القتل العمد، كما أكدت على احتفاظها بحقها في طلب القصاص الشرعي لدى المحكمة ودفع التعويضات المكفولة.

وكانت مصادر متطابقة، ذكرت حينها، أن قوات أمنية سعودية داهمت منتصف سبتمبر الماضي، منزل المغترب اليمني “عبد الصمد المحمدي” ..44 عاماً.. ، بالتزامن مع مداهمة قوات أخرى مطعم “جبال فيفا” الذي يديره في منطقة جيزان.

كما أفادت المصادر، أن الأجهزة الأمنية السعودية اعتقلت “عبد الصمد المحمدي”، وصادرت مجوهرات ومبالغ مالية تقدر بأكثر من اثنين مليون ريال سعودي. إضافة لأوراق خاصة بالمحمدي وعائلته.

وبدأت السلطات السعودية في منتصف أكتوبر الماضي إجراءات التحقيق في قضية قتل ” المحمدي” وأخذ عينة من جثمانه، باطلاع ومعرفة مركز الطب الشرعي في منطقة جازان، وفق ما ذكرته مصادر إعلامية نقلا عن أسرته حينها، فيما يوحي أنها غير مسؤولة مسؤولية كاملة عن قتل “المحمدي” نتيجة تعذيب قوات الأمن السعودي له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى