تقارير

خرج لصلاة الفجر فلم يعد منذ 4 سنوات .. جمال الناجم يعاني في سجون السعودية

ضمن حملة الاعتقالات الموسعة التي قامت بها سلطات أمن الدولة في المملكة العربية السعودية، خلال شهر عام 2017، قامت قوات أمن الدولة باعتقال الشيخ جمال الناجم أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمشرف العام على صحيفة “فضيلة” الإلكترونية، يوم 1 أكتوبر عام 2017، وهو في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، وقد كتب ابنه معاذ على صفحته على تويتر ما يفيد اعتقاله، ولم تعلن سلطات المملكة السعودية اعتقاله إلا يوم الخامس من أكتوبر

بعد 25 يوما من اعتقاله الناجم غردت صفحة معتقلي الرأي على تويتر قائلة “تأكد لنا أن السلطات تمنع الشيخ جمال الناجم من الاتصال بالعائلة لليوم الـ 25 على التوالي”. وكانت هذه هي أول الانتهاكات التي تم ممارستها بحق الناجم بعدما قامت باعتقاله تعسفيا دون مراعاة لمكانته العلمية والمجتمعية وحقوقه الإنسانية.

نهاية شهر أبريل من عام 2018 نشرت صفحة معتقلي الرأي تغريدة جديدة قالت فيها “إن حالة “الناجم” الصحية متدهورة منذ مطلع أبريل، والسلطات السعودية لا تزال تمنع عنه الدواء اللازم، كما ترفض نقله إلى المستشفى”، واستمر تدهور حالة الناجم مع تواصل الاستغاثات الحقوقية من منظمات ومؤسسات حكومية محلية ودولية بالإفراج عنه، وتمكينه من حقه في الزيارات ومقابلة محاميه، والدفاع عن نفسه أمام الأجهزة النيابية في الدولة بحرية كاملة، لكن الأمر لم يتغير إذ لم تُعر السلطات السعودية أي اهتمام لنداءات واستغاثات المنظمات الحقوقية، بل تعمدت السلطات في المملكة العربية السعودية إهانة الأستاذ الجامعي خلال عرضه على المحكمة خلال شهر رمضان، وقد غرد حساب معتقلي الرأي قائلا “تأكد لنا أن الشيخ جمال الناجم تم عرضه مرتين على المحاكمة خلال شهر رمضان من دون أن يحدث أي تقدم في قضيته، وقد تم نقله إلى المحكمة خلالهما بطريقة مهينة”.

أما صفحة ميزان العدالة فقد غردت عبر صفحتها على منصة تويتر قائلة “تأكد  أن الشيخ #جمال_الناجم تم عرضه مرتين على المحاكمة خلال #شهر_رمضان  من دون أن يحدث أي تقدم في قضيته، وقد تم نقله إلى المحكمة خلالهما بطريقة مهينة”

مؤسسة معا من أجل العدالة دعت السلطات السعودية إلى الإفراج عن الشيخ الناجم وكافة معتقلي الرأي في السعودية، بعد مرور سنوات على اعتقالهم بدون تهمة معروفة، كما طالبت السلطات بالكشف عن مكان احتجاز الشيخ الناجم خلال كل تلك الفترة وإتاحة الفرصة له ولأهله للزيارة بعد الحرمان من رؤيتهم كل تلك الفترة، كما دعت المنظمة السلطات في المملكة العربية السعودية من حفظ كافة الحقوق الإنسانية والحقوقية للمعتقلين، وتمكينهم من لقاء محاميهم ومناقشة التهم التي ألصقت بهم معهم، وإعطاءهم الحق والحرية في الدفاع عن أنفسهم أمام محاكم محايدة، كما طالبت برعاية المعتقلين صحيا وتوفير الأدوية اللازمة للمرضى منهم وعرضهم على الأطباء.

سنوات أربع ولا يزال الشيخ الناجم حبيس جدران سجن مجهول لا يعلم عنه أحد شيئا، ولا يبادله أبناؤه إلا دعوات عبر صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعين راجين أن يعود إليهم على حين غفلة كما اعتقل على حين غفلة

اقرأ أيضًا: بعد ست سنوات من اعتقاله .. عبد العزيز السنيدي يدخل إضرابا عن الطعام بسبب سوء معاملته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى