أخبار

طالبت بإنهاء التمييز بين الشعب، فاعتقلها النظام السعودي.. ما هو مصير المعتقلة “إسراء الغمغام”؟


لا زالت الناشطة السعودية “إسراء الغمغام” تقبع في سجون المملكة في ظروف احتجاز بالغة السوء، وذلك بعد مع زوجها، موسى الهاشم، بتاريخ 6 ديسمبر 2015، على خلفية مشاركتها في تظاهرات تطالب بإنصاف أبناء بلدتها، وإنهاء التمييز بين الشعب.

وكانت النيابة العامة في السعودية قد طلبت تنفيذ عقوبة الإعدام بحق خمسة نشطاء من المنطقة الشرقية، منهم الناشطة الحقوقية إسراء الغمغام، بتهمة التحريض على التظاهر ضد النظام في المنطقة الشرقية، حيث قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها “إن الغمغام توجه عقوبة الإعدام فقط بسبب نشاطها السلمي”.

لكن، يوم 1 فبراير/شباط نقلت مجموعات حقوقية أن الادعاء تراجع عن المطالبة بعقوبة الإعدام للغمغام، ثم حكم عليها القضاء السعودي حكما تعسفيا بالسجن لمدة 8 سنوات.

ومن ضمن العبارات التي تُتهم الغمغام بهتافها في المظاهرات: “لا للذل” و “نطالب بعقوبات لمطلقي الرصاص”، وفقا لملخص عن القضية التي كتبها المحامي الدولي لحقوق الإنسان أوليفر ويندريدج، والذي نشره مركز نقابة المحامين الأمريكيين لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة.



وكان خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة دعوا الرياض، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء المدافعات عن حقوق الإنسان. وأدان الخبراء بأشد العبارات الممكنة تصرفات المحاكم السعودية ضد تلك النساء المعتقلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى