أخبار

ميدل إيست آي: بن سلمان منزعج بسبب صورته المشوهة عالميًا ويريد حلًا لهذه الأزمة

يعيش ولي العهد السعودي أوقاتًا حرجة، بسبب انتهاكاته وجرائمه التي لا تتوقف بحق أبناء شعبه من المعارضين وأصحاب الرأي القابعين في سجون المملكة في ظروف احتجاز بالغة السوء، فضلًا عن ملاحقة المعارضين في الخارج، وجرائم الحرب التي ينتهجها في اليمن، ليحولها لأسوأ أزمة إنسانية في التاريخ الحديث.

وفي هذا السياق قال الكاتب الصحفي “ديفيد أوتاوي” في مقال له على موقع “ميدل إيست آي” أن محمد بن سلمان يريد الخروج من هذه أزمة “صورته المشوهة عالميًا” بسبب انتهاكاته المستمرة.

وأوضح الكاتب أنه: “قبل ثلاث سنوات من هذا الشهر ، عانى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (MBS) من السقوط المدمر من النعمة الدولية ، حيث انكشف دوره في التفويض بقتل جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول”.

وأضاف الكاتب: “منذ مقتل خاشقجي ، سعى محمد بن سلمان بجد لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعته من خلال محاولة جذب الشركات الغربية الخاصة للاستثمار في واحد أو آخر من “المشاريع الضخمة” ، مثل مدينة نيوم التي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار ، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل المملكة العربية السعودية إلى أمة حديثة للغاية”.

وتابع: “كما سعى بن سلمان، بشكل متقطع ، إلى إخراج نفسه من العار الدولي من خلال عكس مسار السياسة الخارجية التي شابها تدفق مستمر من الكوارث التي جعلت مملكته أكثر عزلة من أي وقت مضى”.

وأوضح الكاتب أن كل محاولات بن سلمان لتحسين صورته القمعية المستبدة، أمام الأنظمة العالمية، تبوء بالفشل نظرًا لاستمرار انتهاكاته، فسجون المملكة لازالت تعج بمئات المعتقلين، ولا زالت القيود مستمرة حول الحقوق والحريات في المملكة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى