أخبار

“نيويورك تايمز”: السعودية تدعي الإصلاحات رغم حكمها بإعدام “قاصر” ظلمًا


قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في مراجعات لها نشرتها على موقعها، بشأن قصشية أحد المعتقلين القاصرين في سجون المملكة، مؤكدةً أن مثل هذه القضايا والاعتقالات تثير الشكوك حول الإصلاحات التي التي تزعم سلطات المملكة المضي فيها.

وقالت الصحيفة: “هناك شاب محتجز داخل سجون المملكة الآن على ذمة الإعدام بسبب جريمة لم يرتكبها، وهو المعتقل “عبد الله الحويطي” الذي كان يبلغ من العمر 14 عامًا وقت حدوث هذه القضية”.

وتابعت الصحيفة: “أحداث هذه القضية تعود إلى أيار/ مايو 2017، حين اقتحم سارق محل مجوهرات في مدينة ضباء شمال غرب السعودية، متنكرا بزي امرأة، ومرتديا عباءة سوداء وغطاء رأس، وحطم زجاج المحل، وأطلق النار على اثنين من الموظفين وأصابهما بجروح، وسرق مجوهرات بقيمة 200 ألف دولار، وأثناء هروب اللص، قتل ضابط شرطة بعد إطلاق النار عليه”.

وتابعت: “ألقت قوات الأمن السعودي القبض على عبدالله الحويطي، رغم أنه كان في مكان آخر عندما وقعت السرقة”.

وأضافت الصحيفة: “تجاهل القضاء السعودي حديث الحويطي بأنه كان في مكان آخر، وتم انتزاع الاعترافات منه بالإكراه، واتهمته بالسرقة والقتل”.

واستطردت الصحيفة: “تستشهد الجماعات الحقوقية بالقضية كمثال على استمرار المملكة في إعدام أشخاص على جرائم لم يرتكبوها، على الرغم من الإصلاحات القانونية التي تهدف إلى الحد من هذه الممارسة”.

وفي وقت سابق قال مايكل بيج، نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “إجراءات محاكمة عبد الله الحويطي انتهكت تقريبا كل ضمانات المحاكمة العادلة المعترف بها دوليا، ومع ذلك حكمت عليه محكمة سعودية بالإعدام لجريمة مزعومة وقعت عندما كان عمره 14. بحكمها على طفل بالموت وتجاهلها مزاعم تعذيبه، فإن المحكمة تهزأ بـ ́الإصلاحات̀ المزعومة في المملكة”.

كما أكد بَيج أنه: “لن يكتسب نظام العدالة الجنائية السعودي أي مصداقية حتى يُجري تغييرات جذرية. بالحد الأدنى، على السعودية الانضمام إلى الغالبية العظمى من الدول من خلال حظر عقوبة الإعدام للأطفال في جميع الحالات دون استثناء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى