أخبار

أنس المزروع.. معتقل سعودي بتهمة التسائل عن أوضاع معتقلي الرأي بالمملكة


“الشعب ولي الأمر وليس الحاكم، وأين النشطاء والناشطات الذين نشروا ثقافة حقوق الإنسان في بلادنا؟”.. كانت هذه مداخلة الأكاديمي أنس المزروع السريعة والبسيطة التي أُلقاها في ندوة خُصصت للحديث عن حقوق الإنسان ضمن إطار فعاليات معرض الكتاب يوم الاثنين 18 مارس/آذار 2019 في العاصمة السعودية الرياض.

لكن يبدو هذه الكلمات التي وصفت الواقع السعودي قد أغضبت نظام بن سلمان في المملكة، حيث تم اعتقال أنس المزروع بعد ساعات من هذه المداخلة والتي أشاد خلال ها بإنجازات معتقلي الرأي وفي مقدمتهم معتقلو “حسم” والناشطات الحقوقيات.


فبعد أن وصل الأكاديمي أنس المزروع إلى منزله، سارعت السلطات السعودية باعتقاله واقتياده إلى مبنى خاص في العاصمة السعودية الرياض يقع على طريق الدمام.

وتعرض المزروع للتعذيب والضرب والإهانة المقصودة ثم تم نقله فيما بعد إلى سجن الحائر الذي يعدّ من أكبر سجون السعودية، وتم عزله بإحدى غرف العزل الانفرادية حتى الآن. 

و”المزروع”، محاضر في كلية القانون بجامعة الملك سعود، وكان له نشاطات ومطالبات حقوقية سابقة على المستوى المحلي، فهو أحد الموقِّعين والمطالبين في وقت سابق بوثيقة الإعلان الوطني للإصلاح، وهي عبارة عن عريضة سياسية شعبية سعودية تمت صياغتها في فبراير/شباط 2011م.

وطالبت هذه الوثيقة بتطبيق إصلاحات سياسية، منها انتخاب كامل لأعضاء مجلس الشورى السعودي وسنّ دستور للبلاد، وقد رُفعت للملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك السعودية آنذاك، ووقَّع عليها العشرات من السعوديين الأكاديميين والكُتاب والناشطين والحقوقيين والإعلاميين والفنانين والمعارضين، وكان من ضمنهم المزروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى