أخبار

اعتقال شاب سعودي على خلفية آراءه المخالفة للنظام السعودي الحالي


يستمر النظام السعودي في ملاحقة أبناء شعبه المعارضين لسياساته القمعية، حيث اعتقلت قوات الأمن السعودي  الشاب “هاني بن محمد الفهيد” على خلفية اهتماماته الدينية وآرائه التي تتعلق ببعض مسائل الظلم والانتهاكات بح الشعب السعودي.

واعتقل الفهيد في 19 من شهر رمضان المبارك من منزله بالقصيم، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة، في ظل تخوفات حقوقية من تعرضه للتعذيب والإخفاء القسري.

والإخفاء القسري هو وسيلة بات النظام السعودي يلجأ إليها في قمع الاراء الحرة والأكاديميين، واوضحت منظمات حقوقية من بينها “معًا من أجل العدالة”، أن اعتقال المواطنين وحرمانهم من التواصل مع اقاربهم لعدة شهور جريمة حقوقية كبرى.

ويعاني معتقلو الرأي في المملكة من العديد من الانتهاكات والإهمال الطبي المتعمد في محاولة للقتل البطيء والضغط عليهم للحصول على اعترافات تدينهم.

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير، وحقوق الإنسان، وتعتقل في سجونها عددا كبيرا من المفكرين والعلماء والصحفيين والحقوقيين، فضلا عن عدد من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان.

وتعرض هؤلاء المعتقلون إلى أشد أنواع الانتهاكات الجسدية والمعنوية منها التعذيب والحبس الانفرادي ومنع أفراد عوائلهم من السفر في حين قتل عدد منهم داخل السجون، وأُطلق سراح آخرين إثر إصابتهم بأمراض عقلية من شدة تعرضهم للتعذيب، وسط تكتم شديد من قبل السلطات الحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى