تقاريرتقارير

الأردني محمد أبو زيتون- ثلاث سنوات من الاختفاء القسري في السعودية

طالبت منظمة “معاً من أجل العدالة” الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي بالتدخل العاجل للضغط على المملكة العربية السعودية لإجلاء مصير الأردني محمد أبو زيتون، المعتقل لديها منذ قرابة الثلاث أعوام، ولا يزال مقر احتجازه وموقفه القانوني مجهولين.

اعتقل أبو زيتون في أبريل/نيسان 2019 ضمن حملة اعتقالات شرسة طالت عدداً من النشطاء والمفكرين السعوديين، وبعض المقيمين الأجانب من أصحاب الجنسيات الأردنية والفلسطينية لأسباب سياسية.

 وبالرغم من عرض عدد كبير من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين على القضاء -الذي بدوره أدانهم-، لا تزال السلطات السعودية ترفض الإفصاح عن مصير أبو زيتون أو عرضه على أي جهة قضائية في مخالفة لنظام الإجراءات الجزائية، لتنقطع بذلك أخباره منذ اعتقاله، دون أي معلومات عن مكان أو ظروف احتجازه حتى الآن.

وبحسب مصادر خاصة، فإن عائلته اضطرت لمغادرة المملكة بعد انتهاء الإقامة لسجنه، ولعدم تحملهم مصاريف المعيشة لأنه كان العائل الوحيد لها.

إننا نحمل السلطات السعودية مسؤولية أمن وسلامة حياة المواطن الأردني محمد علي أبو زيتون، ونحذر من تعرضه لأي أذى أو إصابته بأي مكروه، مشيرين إلى أن السجون السعودية ذات سمعة سيئة، وعلى الجهات المعنية دولياً أن تتدخل لإنقاذ الوضع.

كما نطالب السلطات الأردنية بالتدخل العاجل للضغط من أجل الإفراج عن مواطنها أبو زيتون وضمان حصوله على كافة حقوقه، التي من أبسطها أن يتعرض لمحاكمة عادلة دون أي تحيز أو تلاعب في الأدلة والأقوال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى