تقارير

الهجوم على غزة أمر مرفوض على المجتمع الدولي التصدي له

بأشد العبارات تدين منظمة “معاً من أجل العدالة” العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي بدأ منذ أمس الجمعة 05 أغسطس/آب 2022، ولم يتوقف حتى الآن، في انتهاك واضح للقوانين الدولية التي تجرم أي شكل من أشكال الاعتداء على المدنيين.

أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 10 مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلة عمرها 5 أعوام، بالإضافة إلى مئات المصابين والجرحى بعد استهداف المنشآت المدنية والأماكن السكنية دون أي اعتبار للقوانين الدولية أو القيم الإنسانية.

يأتي ذلك العدوان الغاشم بعد حوالي أسبوعين من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة العربية -للمرة الأولى كرئيس- ومقابلته لقادة إسرائيليين وعرب في ظل حديث عن جهود جديدة لإقناع مزيد من الدول العربية -وعلى رأسها السعودية- للتطبيع مع الكيان المحتل، وفي الوقت الذي فتحت فيه المملكة العربية السعودية أجوائها الجوية أمام الطيران الإسرائيلي وإعلانها قبول إسرائيل كحليف محتمل، ترد إسرائيل بهجوم عدواني على المدنيين في قطاع غزة المحاصر.

الجدير بالذكر أن هدنة كانت قد عقدت بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بعد العدوان الذي تم على القطاع في مايو/أيار 2021، لكن قوات الاحتلال اخترقتها بصورة سافرة مع الهجوم الذي تم الجمعة، في استخفاف تام بالقيم والقرارات الدولية.

إننا نؤكد أن ما يتم في غزة هو اعتداء سافر على الإنسانية قبل أن يكون خرقاً واضحاً للقوانين الدولية، ساهم فيه الإفلات من العقاب الذي يتمتع به الاحتلال الإسرائيلي عبر المواقف السلبية للمجتمع الدولي حين يتعلق الأمر بانتهاكاته ضد الفلسطينيين.

وندعو صناع القرار في العالم للتدخل العاجل لإنقاذ أهالي قطاع غزة المحاصر الذين يعانون بين مطرقة الاحتلال الإسرائيلي وسندان المجتمع الدولي الذي انتفض أمام الغزو الروسي لأوكرانيا، في حين يترك الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أبشع المجازر والجرائم ضد الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سبع عقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى