أخبار

تقرير حقوقي يوثق انتهاكات المملكة منذ تنصيب محمد بن سلمان وليًا العهد

كشفت بعض المنظمات الحقوقية عن تقرير حقوقي يوثق اتجاهات جديدة ومقلقة في ملف حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية منذ تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في 2017.

ويخلص التقرير إلى أن غياب الضمانات القانونية الأساسية لمنع التعذيب هي السبب في خلق بيئة تساعد على ممارسته، وتسهله بعض التشريعات القانونية مثل بعض مواد نظام مكافحة الإرهاب بل ولعلها تشجع عليه وعلى مناخ يسود فيها الإفلات من العقاب.

ويصف التقرير ممارسة التعذيب الممنهجة في المملكة لانتزاع الاعترافات أثناء التحقيق وكشكل من أشكال العقاب أثناء الاحتجاز، ورغم إفادة المساجين بما تعرضوا له من تعذيب للمحاكم، فلم تجرِ السلطات أي تحقيقات في هذه المزاعم وما تزال المحاكم تعتمد الاعترافات المنتزعة بالتعذيب كأدلة في القضايا القانونية.

محمد بن سلمان: نستهدف أن تكون الرياض من أكبر 10 اقتصاديات مدن في العالم -  RT Arabic

وتطرق التقرير في تحليله إلى الأطراف المسؤولة عن التعذيب وإلى سوء المعاملة وكذلك إلى عدم امتثال المملكة لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والتي انضمت إليها السعودية في 1997.

ويقدم التقرير معلومات حول التطورات الجديدة التي جرت خلال الثلاث سنوات الماضيات، منذ بدأ ولي العهد محمد بن سلمان بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ووضعها بين يديه.

بما في ذلك قيام مجموعة من المقربين منه بتعذيب المدافعات عن حقوق الإنسان في مواقع احتجاز غير رسمية، والذي يعد تطورا مقلقا نظرًا لكون حالات تعذيب النساء لم تكن تحصل في السابق.

ويذكرأن السلطات السعودية قد اعتقلت نحو 59 إعلاميا وإعلامية منذ 2011 وما تزال الاعتقالات متواصلة لغاية اليوم لكتاب وعلماء ونساء وأطفال.

اقرأ أيضًا: إفراج مفاجئ عن بعض معتقلي الرأي بالسعودية.. هل استجابت سلطات المملكة للضغوط الحقوقية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى