صحافة عالمية

خديجة جنكيز: مهما رحب به العالم… سيظل بن سلمان قاتلاً

ترجمة عن موقع ميدل إيست آي

وصفت خطيبة جمال خاشقجي خديجة جنكيز، الأربعاء، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بـ “القاتل”، حيث انتقدت زيارته الأولى لأنقرة منذ اغتيال الصحفي السعودي على يد عملاء سعوديين في اسطنبول عام 2018.

وقالت جنكيز في سلسلة تغريدات على حسابها الشخصي على موقع تويتر: “زيارته لبلدنا لا تغير حقيقة أنه مسؤول عن جريمة القتل”.

وتابعت “الشرعية السياسية التي يكتسبها من خلال الزيارات التي يقوم بها إلى بلد مختلف كل يوم لا تغير حقيقة أنه قاتل”.

وصل ولي العهد السعودي إلى أنقرة الأربعاء، حيث سيلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن المتوقع أن يناقش مجالات التعاون الثنائي مثل الاستثمار والسياحة وتخفيف الحظر “الخفي” على البضائع التركية منذ الاغتيال.

وكان الحاكم الفعلي للسعودية، ولي العهد محمد بن سلمان، قد بدأ الإثنين، جولته الإقليمية بزيارة إلى القاهرة وعمان.

قُتل جمال خاشقجي -كاتب العمود في ميدل إيست آي وواشنطن بوست- البالغ من العمر 59 عامًا، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018 في جريمة قتل مروعة صدمت العالم.

وبعد سنوات من التحقيقات في تركيا، أعلن القضاء التركي إغلاق ملف القضية -الذي تضمن 26 مشتبهاً بهم على صلة بالاغتيال- وتمت إحالته للمملكة العربية السعودية، وهي خطوة ساهمت في فتح الطريق لتقارب العلاقات بين الجانبين

زار أردوغان المملكة الخليجية بعد فترة وجيزة من قرار المحكمة والتقى ولي العهد، الذي تقول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إنه أعطى الأمر بقتل خاشقجي.

من جانبها، قالت جنكيز في بيانها إن النظام الدولي تركها وحيدة في كفاحها من أجل تحقيق العدالة لخاشقجي.

وأضافت “لن تنجح العلاقات الدبلوماسية في إعطاء شرعية للظلم والظالم”، “علينا أن نواصل السعي لتحقيق العدالة مهما بلغت الجهود… في النهاية، كفرد يؤمن بالعدالة الأبدية، أعتقد أنه لا توجد جريمة تمر دون عقاب “.

في سياق متصل، علقت القاضية التركية نعمت ديمير -التي عارضت نقل قضية خاشقجي إلى السعودية – “كنت أحاول دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات… هذا شيء من شأنه أن يثير اهتمامًا خاصًا في ظل الأنظمة الاستبدادية”.

وأوضحت أنها طلبت تقاعدها بعد أن قيل لها إنه لن يُسمح لها بالحصول على إجازة.

وكانت ديمير – قاضية المحكمة الجنائية العليا الثانية عشرة في إسطنبول- من أشد معارضي قرار إغلاق ملف قضية مقتل خاشقجي ونقله للسعودية، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع انتقلت للعمل في جنوب تركيا، وعادة ما يكون مكان عمل صغار القضاة، وحول ذلك صرحت لوسائل الإعلام التركية “أنا ضحية”.

ومع ذلك، لا تزال هناك دعوى قضائية ثانية في محكمة اتحادية أمريكية رفعتها جنكيز ومنظمة الديمقراطية للعالم العربي الآن (DAWN) ومقرها الولايات المتحدة، والتي أسسها خاشقجي وأدارها قبل مقتله.

لم يقرر القاضي في الدعوى القضائية في واشنطن العاصمة بعد ما إذا كانت المحكمة مختصة، وفي حال قرر ذلك، يمكن أن تَفتح الدعوى “صندوق باندورا” للمعلومات -بحسب وصف أحد المصادر- مع احتمال مطالبة المحكمة لولي العهد بتقديم الأدلة شخصيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى