أخبار

رغم انتهاكاتها التي لا تتوقف.. الخارجية الأميركية توافق على صفقة عسكرية بين بلادها والمملكة السعودية


رغم إدعاء الإدارة الامريكية الجديدة دفاعها عن حقوق الإنسان، وملاحقتها لمنتهكي الحقوق والحريات، إلا أن الواقع يظهر غير ذلك.

فالنظام السعودي الذي قتل خاشقجي، واعتقل المئات من أبناء المملكة ومشايخها، وعلمائها، وإعلامييها، وأخفى منهم الكثير، وعذب منهم الكثير، وقتل الآلاف من أبناء الشعب اليمني، وحول بلادهم لبقعة من الرماد، أصبح الآن حليف لواشنطن.

فقد أعلنت الخارجية الأميركية قبل أيام، موافقتها على صفقة محتملة بقيمة 500 مليون دولار بين واشنطن والرياض لتمديد خدمات الصيانة الفنية لمروحيات أميركية يستخدمها الجيش السعودي.

وقالت وكالة التعاون الدفاعي والأمن التابعة لوزارة الدفاع الأميركية، في بيان، إن “وزارة الخارجية الأميركية أصدرت قرارا يصادق على صفقة عسكرية خارجية مع السعودية لمواصلة خدمات الصيانة الفنية وتوريد الأجهزة المناسبة بقيمة تقريبية تصل إلى 500 مليون دولار”.

وتعتبر هذه الصفقة، هى الأولى من نوعها بين البلدين، منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن في يناير الماضي، والذي توعد بمحاسبة بن سلمان على قتله خاشقجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى