أخبار

سافروا بحثًا عن الرزق فعادوا في نعوش.. مصرع عاملات منازل “كينيات” بالسعودية


تستمر معاناة عاملات المنازل الأجانب في المملكة العربية السعودية، حيث يتعرضن للعديد من الانتهاكات والإيذاء النفسي والجسدي بشكل متكرر، ولا تلتفت سلطات المملكة للنداءات الحقوقية التي تطالب بوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المتسببين.

في هذا السياق، نشرت صحيفة “ذا ستار” الكينية تقريرًا يفيد أن العديد من الخادمات المنزليات الكينيات قد توفين على أرض المملكة العربية السعودية، في ظروف غامضة، وعلقت الصحيفة قائلة: “الكثير من العائلات دفنت أحبتها من الخادمات المنزليات اللاتي كانت جريمتهن الوحيدة هي الفقر الذي دفعهن إلى البحث عن رغد العيش السعودية، لكنهن عُدن في نعوش”.

وتابعت الصحيفة: “إن موت وتعذيب الكينيين، وخاصة الشابات، العاملات والخادمات في المملكة العربية السعودية حكاية لا تنتهي”.

وأوضحت الصحيفة أن أحدث واقعة كانت للخادمة “كارولين ألوش” الطالبة في السنة الثانية في جامعة كيسي ووصل جسدها إلى كينيا يوم السبت.

وخلال الفترة الماضية روت بعض عاملات المنازل في السعودية، للمنظمة الحقوقية العالمية “هيومن رايتس ووتش“، أنهم كانوا يعملون قرابة 21 ساعة يوميا دون راحـة أو عـطـلـة، وقالت بعض العاملات: “إن أصحاب عملهن لم يدفعوا رواتبهن كاملة، فدفعوا أقل مما وعدوا، أو تأخروا في الدفع أو حجبوا عنهن رواتبهن لإجبارهن على الاستمرار في العمل في ظروف مسيئة، أو حتى رفضوا الدفع بالمرة”.

كما قال البعض منهن: “إن أصحاب عملهن صادروا هواتفهن وقيّدوا اتصالاتهن”، فيما قالت أ إن أرباب عملهن كانوا يقدمون لهن القليل من الطعام، أو بقايا الوجبات العائلية، أو يقومون بتجويعهن عقابا على «أخطاء» ارتكبنها في عملهن”.

وتحدثت بعض العاملات عن النوم في المطابخ، أو غرف تخزين أو غرف معيشة مفتوحة، قائلات إنهن “تعرضن للإذلال والإهانة والصياح يوميا”، كما أشار بعضهن إلى قيام أرباب العمل بصفعهن أو ضربهن أو حرقهن، بعضهن تحدث عن حالات تحرش واعتداء جنسي وحتى اغتصاب.

وأكدت الصحيفة أنه “يجب على كينيا التفاوض بشأن ظروف عمل أفضل لمواطنيها في المملكة لإنهاء عمليات القتل والعبودية الحديثة ولا سيما للشابات الكينيات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى