صحافة عالميةصحافة عالمية

فرانس ٢٤: أربعة أويغور في السعودية يواجهون خطر التسليم… لا تنسوا قضيتهم!

ترجمة عن موقع فرانس ٢٤

في 9 أبريل/نيسان، انتشر على مواقع الإنترنت مقطع فيديو يظهر أم وابنتها البالغة من العمر 13 عاماً محتجزون مؤخرة سيارة للشرطة داخل المملكة العربية السعودية، كانت الأم الأويغورية تتوسل قائلة: “نحن داخل سيارة شرطة… أنقذونا، نحن في طريقنا إلى الموت… إنهم يأخذوننا إلى الرياض لإرسالنا إلى الصين.”

الأم وابنتها ضمن أربعة أشخاص من الأويغور محتجزين داخل الممكلة العربية السعودية، تقول عنهم المنظمات الحقوقية إنهم تعرضوا للاعتقال التعسفي في المملكة قبل أشهر، ويواجهون الآن احتمالية تسليمهم إلى الصين.

يتعرض ملايين الأويغور للاضطهاد والعنصرية وسوء المعاملة من قبل السلطات الصينية، حيث تم حبس مئات الآلاف من أفراد أقلية الأويغور المسلمة داخل معسكرات للتثقيف القسري، وسجنوا تعسفياً، وأجبروا على العمل دون مقابل، وتعرضوا للتعذيب.

تم توثيق المعاملة اللاإنسانية والانتهاكات -التي تصل إلى حد الإبادة الجماعية- من خلال العديد من الشهادات وتقارير المنظمات غير الحكومية وكذلك التحقيقات الصحفية.

وعلى الرغم من أن بكين تنفي هذه المزاعم، إلا أن العديد من الحكومات الدولية، بما في ذلك الفرنسية، أدانوا ما يتعرض له الإيغور على أيدي السلطات الصينية.

عند ترحيلها مع ابنتها، قامت بوهيلقيمو أبولا -وهي امرأة من الأويغور- بإرسال مقطع الفيديو الخاص بها إلى أحد أعضاء منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية في محاولة لنشر محنتهم على أوسع نطاق.

زوج أبولا السابق، نورميتي روزي، وهو أيضا من الأويغور، ضمن المجموعة المهددة بالترحيل من السعودية للصين، حيث اعتقل منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020 مع صديقه أميدولا ولي، حيث قدموا لأداء العمرة في مكة في فبراير/شباط 2020، لكن ظروف وباء كورونا منعتهم من مغادرة المملكة إلى تركيا حيث يقيمان.

وتقول المنظمات غير الحكومية إن هؤلاء الأربعة اعتُقلوا بشكل تعسفي في المملكة العربية السعودية وقد يواجهون “الاختفاء القسري والتعذيب والعنصرية في حالة إعادتهم إلى الصين”.

عبد الولي أيوب، أويغوري يعيش في النرويج، ناشط يعمل على تنبيه أفراد مجتمعه، بمن فيهم أبولا، إلى مخاطر السفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء الحج والعمرة وقد وثق حوالي 30 حالة من حالات تسليم الأويغور إلى الصين من ثلاث دول إسلامية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

قال أيوب “بعثت برسائل وأرسلت مقاطع فيديو تفيد بأنها في خطر، وأنها في طريقها إلى الترحيل…. في ذلك الوقت قلت لها: أنت في خطر في السعودية وعليك المغادرة… وإذا تم القبض عليك، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو مشاركة هذه المعلومات مع منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام”.

تم اتهام العديد من الدول الإسلامية الأخرى بالتزامها الصمت أو حتى التواطؤ مع سياسة الصين تجاه الأويغور، خاصة وأنه بين عامي 2017 و 2019، اتُهمت مصر أيضًا بإعادة ما يقرب من 20 من مواطني الأويغور إلى الصين، وفي ديسمبر / كانون الأول 2021، وافق المغرب على تسليم يديريسي إيشان، وهو من الأويغور يبلغ من العمر 34 عامًا، قُبض عليه عند وصوله إلى الدار البيضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى