أخبار

معارضون سعوديون بكندا في خطر بسبب عودة صديق لهم “قسرًا” إلى المملكة


لا زالت حادثة اختفاء الناشط السعودي المعارض “أحمد عبدالله الحربي”، وظهوره فجأة في السعودية، بعد ذهابه إلى السفارة السعودية في أوتاوا بكندا، تثير مخاوف العديد من المعارضين السعوديين بكندا.

حيث قالت صحيفة “The Washington Post” الأمريكية، في تقرير لها نشرته أمس السبت، إن “أحد المعارضين السعوديين اختفى بشكل غامض في العاصمة الكندية مونتريال، ثم عاود الظهور من جديد بالرياض، ما أثار مخاوف منفيي المملكة بالخارج”.

وأشارت تالصحيفة أن هناك مخاوف تنتاب النشطاء السعوديين بكندا وتزيد حدتها، حيث أنهم يخشون أنه ربما  بدأ يزود السلطات السعودية بمعلومات تعرضهم هم وعائلاتهم للخطر.

احمد عبدالله الحربي (@ahmed4567345) | Twitter



وأوضحت الصحيفة أن حربي اتصل باثنين على الأقل من أصدقائه المعارضين، وهم “عمرعبدالعزيز وعمر الزهيري”، وقال لهما إنه ذهب إلى السفارة السعودية، حيث استُجوب وضُغط عليه ليفصح عن أسماء وتفاصيل تتعلق بأشخاص ضمن شبكة المعارضين، وقال حربي إنه قد صرح بأسماء نشطاء آخرين.

وفي وقت سابق استجوب مسؤولوا السفارة السعودية بكندا الحربي، وحققوا معه ومنحوه كافة الأوراق، ورافقه أحدهم إلى المطار للتوجه إلى الرياض، فيما قال حربي للناشط السعودي المعارض عمرعبدالعزيز، إنه عدل عن رغبته في العودة للمملكة، وهرب منهم بعدها اختفى نحو ثلاثة أسابيع”.


وفي تسجيل لإحدى المكالمات حصلت عليه صحيفة “The Washington Post” الأميركية، قال حربي، بين سكتات طويلة، إنه “قد سُئل أسئلة عن عمر عبدالعزيز وعمله. قال أيضاً، إنه شعر بأن أسرته في المملكة مهددة بشدة. وأضاف واصفاً زيارته للسفارة: “تشعر حين تدخل كأنك جمال خاشقجي”.

و توجه الحربي في زيارة غامضة إلى سفاارة بلاده بكندا، ثم اختفى بعدها ليظهر بعدها صورة داخل مطار الدمام بالمملكة.

ودخل حربي إلى كندا عام 2019 وحصل على لجوء سياسي هناك، وكان قد عمِل على العديد من المشاريع مع معارضين سعوديين آخرين هناك، أبرزهم عمر عبدالعزيز.

المعارض السعودي عمر عبدالعزيز يروي ليورونيوز ما دار في آخر اتصال له مع  خاشقجي قبيل سفره | Euronews



من بين هذه المشاريع برنامج حواري معارض يذاع على يوتيوب، إضافة إلى الانضمام لشبكة من النشطاء المتطوعين على تويتر؛ لمجابهة لجان “الذباب” الإلكتروني المدعومة من السلطات السعودية.

وفي هذا الصدد قال الناشط المعارض “عمر عبدالعزيز”، “إن هناك أشخاصا يعملون معنا ولديهم أسماء مستعارة، والسلطات السعودية “باتت تعرف من هم الآن، ويمكنها معرفة التفاصيل الدقيقة لهذه العمليات”.

وتستمر السلطات السعودية في حملة مطاردتها الشاملة ضد المعارضين والناشطين، والتي وقع الصحفي جمال خاشقجي ضحية لها، في وقت يخشى فيه آخرون من أن تصل يد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إليهم.

اقرأ أيضًا: معارض سعودي يعود إلى المملكة في ظروف غامضة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى