تقارير

معاً من أجل العدالة: لنكن نحن صوت من لا صوت له

تدعوكم منظمة “معاً من أجل العدالة” للانضمام للحملات الإليكترونية التي يتم تدشينها من أجل الإفراج عن معتقلي الرأي في السعودية، والذين اعتقلوا على خلفية إبداء آرائهم الناقدة لسياسات النظام السعودي الحالي ومحاولتهم تقديم بعض الاقتراحات الإصلاحية التي تهدف إلى نهضة البلاد.

مؤخراً، قام نشطاء حقوقيون وسياسيون بتدشين حملة للتغريد والتدوين على وسم #الحريةلمعتقليمايو2021 للضغط على السلطات السعودية من أجل الإفراج عن معتقلي مايو/أيار 2021 من الناشطين والمغردين القابعين رهن الاعتقال التعسفي.

أبرز معتقلي مايو/أيار كان الداعية عبد الله الشهري، الذي اعتقل على خلفية نشره تغريدة انتقد فيها بعض تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلته مع الإعلامي “عبد الله المديفر” خلال شهر رمضان الماضي.

كما تم اعتقال المواطن عبد الله جيلان في 12 مايو/أيار بسبب مطالبته بحقه في العمل والسماح للمواطنين بممارسة حرياتهم الأساسية، وهو ذات السبب الذي اعتقلت لأجله المواطنة “لدن”، والتي تم اعتقالها لدفاعها عن معتقلي الرأي ومطالبتها بأن ينال كل مواطن حريته.

حملة مايو/أيار 2021 لا تعد الأولى من نوعها، سبقتها العديد من الحملات الشرسة التي استخدم فيها النظام قوته ونفوذه وسلطاته لقمع المعارضين ووأد أي صوت ناقد، وحرمان المواطنين من التمتع بحقوقهم الأساسية في التعبير عن آرائهم بحرية تامة طالما أنهم لم يتخطوا حدود السلمية.

سبتمبر/أيلول 2017، ومايو/أيار 2018، وفبراير/شباط 2019، ونوفمبر/تشرين الثاني 2019، جميعها حملات شهدتها المملكة العربية السعودية منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد، حيث استهدف الدعاة والأكاديميين والنشطاء والصحفيين ورجال الأعمال، حتى أفراد العائلة المالكة لم يسلموا من هذا البطش، وأبناء الجاليات الأخرى المدافعين عن الحريات في بلادهم، كالفلسطينيين والأردنيين الذين تم اعتقالهم لرفضهم الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

معظم هؤلاء المعتقلين لم يعبروا عن رأيهم سوى بالتغريد الإليكتروني والدعوات الإليكترونية للإصلاح والديموقراطية، منصات التواصل الاجتماعي كانت ملاذهم الوحيد للتعبير عما يجول بخاطرهم من أفكار إصلاحية وتقدمية أو حتى توجيه انتقاد بناء قد يساهم في تعديل بعض المسارات والهدف الأساسي كان مصلحة الوطن.

إننا ندعوكم بالمشاركة في هذا الوسم والتدوين عليه، وجميع الوسوم والحملات الأخرى التي تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين، الرجال والنساء والقصر، نطالبكم بعدم التوقف عن التدوين عنهم وتذكير العالم دائماً بهم وبمعاناتهم، لنكن نحن صوت من لا صوت له، من أجل تحقيق العدالة، وإرساء قواعد الديموقراطية، والحصول على وطن حر لا قمع فيه ولا تنكيل.

اقرأ أيضاً: مع اعتقال لجين داغستاني.. من حقاً يسيء للوطن؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى