تقارير

مناور النوب العبدلي: ست سنوات من الاعتقال التعسفي والموقف القانوني لا يزال غير واضح

الناشط السعودي مناور النوب العبدلي لا يزال رهن الاحتجاز التعسفي منذ احتجازه إبان حملة سبتمبر 2017 عقابًا له لاعتراضه على تعرض عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع السعودي للاعتقال دون سبب سوى تعبيرهم عن رأيهم.

الموقف القانوني للعبدلي لا يزال غير واضح، بالرغم من احتجازه وعدم إنكار ذلك، لكن السلطات السعودية رفضت الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بظروف وأوضاع وأسباب اعتقاله، لكنه وحسب مصادر خاصة يتعرض لأسوأ معاملة على يد السجانين، كما يتعرض لإهمال طبي وانعدام لأي رعاية صحية.

آخر ما كتبه العبدلي عبر حسابه على «تويتر» كان تغريدة ينتقد فيها مواصلة قيام السلطات السعودية باعتقال الشيخ «عبد العزيز الطريفي» رغم صدور قرار بإخلاء السبيل بحقه.

وقال العبدلي في تلك التغريدة التي نُشرت بتاريخ 6 سبتمبر/أيلول “اليوم يكمل أحد علماء المسلمين الذين يُفاخر بهم سنة وخمسة أشهر في السجن مع صدور قرار البراءة وعدم الإدانة بشيء”.

كما انتقد العبدلي الحملة المستعرة التي شنتها السلطات ضد عدد من الدعاة والأكاديميين مثل الشيخ سلمان العودة.

إننا نُشدد على أن حرية التعبير عن الرأي شرط أساسي لا غنى عنهم لإقامة مجتمع حر وديمقراطي، وتحقيق التنمية المستدامة، والتنمية الكاملة للشخص، وبدون احترام هذا الحق فإن أي إصلاحات ينفذها النظام السعودي لا قيمة لها مهما بلغت.

إننا نطالب المجتمع بالضغط على السلطات السعودية للالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك توفير محاكمات عادلة والوصول إلى التمثيل القانوني لجميع المعتقلين.

كما نحث المجتمع الدولي على مواصلة مراقبة الوضع عن كثب ومحاسبة الحكومة السعودية على أي انتهاكات لحقوق الإنسان، والتوقف عن التعاون مع النظام السعودي في أي مجال ما لم يقدم ضمانات حقيقية وجادة على تحسين الأوضاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى