أخبار

منظمة حقوقية: في السعودية قمع عابر للحدود وانتهاكات لا تتوقف

مع تصاعد وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان بحق المعارضين وأصحاب الرأي داخل المملكة العربية السعودية، وخارجها، أصدرت منظمة Freedom House دراسة بحثية بهذا الشأن، قالت في مطلعها: “المملكة السعودية تمارس “القمع العابر للحدود” وذلك عن طريق إسكات المعارضة من خلال الاغتيالات والاعتقالات والترحيل غير القانوني والاختطاف والتهديدات الرقمية وانتهاكات الإنتربول وترهيب الأسرة”.

وأضافت في دراستها: “أصبحت المملكة السعودية من أكثر البلاد شهرةً بالانتهاكات في العالم، وذلك لاعتقالها مئات المعارضين وأصحاب الرأي، واستهدافها رعاياها في الخارج، وكانت أبرز جرائمها هى جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل السفارة بمدينة إسطنبول التركية قبل 3 أعوام.

وأوضحت المنظمة أن: “حادثة مقتل خاشقجي، لم تكن حدثًا منفردًا، بل كان نتيجة حملة مادمستهدفةية، لترهيب وتخويف كل صاحب رأى أو معارض سعودي، لسياسات النظام الحاكم. 

وتستمر سلطات الرياض بممارسة الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان من اعتقالات تعسفية وإعدامات للمواطنين منذ قدوم ولى العهد محمد بن سلمان على رأس السلطة في المملكة، رغم الضغوط الحقوقية التي تنادي بوقف تلك الانتهاكات القمعية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى