أخبار

من السعودية إلى فلسطين.. انتهاكات واحدة وقمع يتزايد


تتسارع وتيرة الأحداث داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد محاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي العنصري تهجير عائلات حي الشيخ الجراح لصالح المستوطنين.

وكانت مواجهات قد دارت بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيين قرب الجدار الفاصل في قرية بدرس غربي رام الله، وقرب بلدة بيتا، وحاجز حوارة جنوبي نابلس، وحاجز الجلمة شمال شرقي جنين، وحاجز قلنديا العسكري شمال القدس، وذلك بعد مسيرات تضامنية مع أهالي حي الشيخ الجراح المهددون بالتهجير.

وأدى 70 ألف مصل صلاة الجمعة الماضية الرابعة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك، رغم إغلاق جيش الاحتلال القدس، وذلك على وقع الاحتجاجات التي اندلعت ضد مساعي الاحتلال لإجلاء عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح، وعقب الصلاة، نظّم آلاف الفلسطينيين وقفة ومسيرات في ساحات المسجد.

كما أدى نحو 90 ألف مصل صلاة التراويح والتهجد في ليلة الـ27 من رمضان داخل حرم المسجد الأقصى، وقالت مراسلة الجزيرة إن وصول هذا العدد إلى الأقصى يقدم رسالة للاحتلال بتمسك الفلسطينيين بقداسة هذا المكان.


وقمعت قوات الاحتلال عشرات المصلّين عند باب الأسباط لدى خروجهم من المسجد الأقصى بعد أداء صلاة الفجر أمس، وذلك في امتداد لمواجهات عنيفة شهدها محيط القدس الشريف في ليلة الـ27 من شهر رمضان.

وأدّى عشرات الآلاف من المصلّين صلاة الفجر، ومن ثم تجمع الآلاف منهم قرب المصلّى القبلي، ورددوا هتافات منددة بالاحتلال والتهجير القسري.

وفي وقت مبكر من فجر اليوم الأحد أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن عدد المصابين ارتفع إلى 90 خلال مواجهات عنيفة في محيط القدس، وأن 30 منهم نقلوا إلى المستشفيات.

وفي وقت سابق، أوردت وكالة الأناضول أن قوات الاحتلال فتحت خراطيم المياه على أهالي حي الشيخ جراح، وقالت مراسلة الجزيرة إن الاحتلال منع ناشطين من الوصول إلى الحي، ومنع عشرات الحافلات لفلسطينيين من داخل الخط الأخضر من الوصول إلى القدس.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان الجاري اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، خاصة في منطقة باب العامود وحي الشيخ جراح.

اقرأ أيضًا: السعودية: هل يمهد بن سلمان الطريق للتخلص من المعارضين؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى