داوود العلي: شاهد جديد على خيانة نظام بن سلمان للقضية الفلسطينية

تمتلئ السجون السعودية بعدد كبير من معتقلي الرأي الذين عبروا صراحة عن رفضهم لأي مسعى للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في بداية فترة المفاوضات على توقيع اتفاقيات التطبيع بين عدد من دول الخليج وإسرائيل.
من بين هؤلاء المعتقلين المدون والناشط السعودي داوود العلي، الذي اعتقل في ديسمبر/كانون الأول 2020، وكانت جريمته نشر تغريدات تطالب النظام السعودي بعدم الموافقة على التطبيع مع الاحتلال والتمسك بموقف المملكة القديم من القضية الفلسطينية.
المدون داوود العلي، وهو من الإحساء، معروف برفضه الشديد للتطبيع مع الكيان المحتل، وقد حوّل حسابه على منصة التواصل الاجتماعي X، تويتر سابقًا، إلى منبر مناصر للقضية الفلسطينية، وناقدًا لصفقات التطبيع معتبرًا إياه خيانة.
بدأت إجراءات محاكمة العلي بعد أشهر من اعتقاله التعسفي، وبعد عدة جلسات من المحاكمة السرية، التي افتقرت للمعايير الدنيا من المحاكمة العادلة، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة عليه بالسجن لمدة 25 عامًا عام 2022.
بلدان مثل السعودية والإمارات تعج سجونها بالمعتقلين السياسيين الذين رفضوا التطبيع مع الاحتلال وإقامة أي علاقات دبلوماسية واقتصادية معه، منهم المعتقل محمد الربيعة وراكان العسيري، والصحفية مها الرفيدي، والصحفي أحمد الصويان، والأكاديمي عبد الله اليحيى، والداعية عبد العزيز الطريفي، والداعية سعد بن مطر العتيبي، والشيخ صالح آل طالب، والناشط عبد العزيز العودة، الناشط عبد الله المالكي، والمدون عمر نابولي، والصحفي جميل الفارسي، وحمود بن علي العمري.
من جانبنا، نضم صوتنا في “معًا من أجل العدالة” إلى كافة الأصوات المطالبة بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي، ونطالب بفتح تحقيق عاجل في كافة الانتهاكات التي تعرضوا لها، بدءً من اعتقالهم بصورة تعسفية خارج إطار القانون، وإحالة المسؤولين عنها للمساءلة القانونية.



