أخبار

مقررون أمميون: قلقون من تعامل السلطات السعودية مع العمال الوافدين

عبر مقررون أمميون عن قلقهم من أحوال العمالة الوافدة إلى المملكة السعودية عامة و المحتجزين في سجونها خاصة، وقد كتبوا رسالة حقوقية إلى سلطات السعودية عبروا خلالها عن غضبهم من الأنباء الواردة إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية للعمال الوافدين.

وأشارت الرسالة إلى معاناة مئات العمال المحتجزين في العديد من مراكز احتجاز المهاجرين من أجل ترحيلهم مؤكدة أن هؤلاء العمال يعيشون في ظروف صعبة وغير صحية ولا إنسانية فضلًا عن الإيذاء النفسي والجسدي الذي يتعرضون له منذ عدة أشهر.

وترحب بمشاركة الأمم المتحدة مخاوفها بشأن الوضع السيئ للعمال المهاجرين، كما تؤكد أنها تتفق مع المقررين الخاصين على أنه من واجب السعودية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية حياة هؤلاء العمال، إضافة لحريتهم وسلامتهم الجسدية وضمان الحق في الإفراج الصحي لجميع العمال المهاجرين المحتجزين.

وفي مارس الماضي، قالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية إن السلطات السعودية فرضت قيوداً وشروطاً جديدة على العمالة الوافدة من الخارج، أبرزها أنَّ العمال الأجانب لن يكونوا أحراراً تماماً في دخول البلاد أو مغادرتها.

وبحسب تقرير للوكالة، فقد أضافت المملكة شروطاً إلى حزمة جديدة من إصلاحات العمالة الخاصة بالعمال الأجانب، يمكن أن تحد من حرية الحركة، الأمر التي وعدت بها التغييرات، والتي تهدف بالأساس إلى ضمان قدر من تكافؤ الفرص بين العمالة الوافدة والمواطنين.

ووفق “بلومبرج” فإنه نظريا لا يحتاج غير السعوديين إلى إذن رب عملهم لتغيير وظيفتهم أو السفر إلى الخارج أو مغادرة البلاد بصفة دائمة، لكنَّ عمليا، يقول الدليل الذي نشر ملخصه في صحيفة “عكاظ” السعودية، عكس ذلك.

اقرأ أيضًا: النظام السعودي قتل أحد أذرعه الأمنية وأخفى جثمانه.. ما القصة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى