تقارير

ثلاث سنوات ونصف ومصير سامي الغيهب لا يزال مجهولاً

الشيخ سامي الغيهب.. أحد المعتقلين السعوديين الذين يقبعون في غيابات السجون السعودية منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف بعد اعتقاله إبان الحملة القمعية التي شنها النظام السعودي ضد عشرات الكتاب والدعاة والشيوخ والصحفيين والأكاديميين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.

ثلاث سنوات ونصف وأخبار الغيهب منقطعة تماماً، ومصيره مجهول مع تعنت تام من السلطات السعودية للإفصاح عن أي تفاصيل تتعلق بظروف اعتقاله أو أسبابها من الأساس، ليعتبر الآن ضمن المختفين قسرياً إذ لم يتم عرضه على أي جهة قضائية حتى الآن.

والشيخ سامي الغيهب هو لمدير السابق لقسم مكافحة الابتزاز بهيئة الأمر بالمعروف التي تم حلها قبل عدة سنوات، ومنذ اعتقاله الذي لم تفصح السلطات السعودية عن أسبابه، ولا يعلم أحد مكان تواجده أو ظروف احتجازه، ما يزيد من المخاوف المتصاعدة حول حياته وصحته حياته في ظل ظروف الاعتقال الكارثية التي تعاني منها مقار الاحتجاز السعودية

 سامي الغيهب

ونؤكد في “معاً من أجل العدالة” أن ما يقوم به النظام السعودي تجاه المعتقل سامي الغيهب يصنف من الجرائم ضد الإنسانية، بحسب ما وصف قانون روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الاختفاء القسري، وبحسب القانون الدولي لحقوق الإنسان، يحدث الاختفاء القسري عندما يتم اختطاف شخص ما أو سجنه من قبل دولة أو منظمة سياسية أو من قبل طرف ثالث بتفويض أو دعم أو موافقة من دولة أو منظمة سياسية، يتبعه من خلال رفض الاعتراف بمصير الشخص ومكان وجوده، بقصد وضع الضحية خارج نطاق حماية القانون، وهو ما ينطبق تماماً على حالة الشيخ سامي الغيهب.

اخفاء سامي الغيهب جريمة ضد الإنسانية


ونضيف أن الاختفاء القسري باعتباره جريمة ضد الإنسانية، فهو لا يخضع لقانون التقادم، وبالتالي فإن المتورطين في ارتكاب هذا الانتهاك الجسيم معرضين للمساءلة القانونية الدولية.

إننا في منظمة “معاً من أجل العدالة” نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري واتخاذ اللازم للضغط على النظام السعودي لإجلاء مصير الشيخ المعتقل سامي الغيهب، واحترام كافة حقوقه الأساسية مع تمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، كما نطالب بالسماح لأسرته بالاتصال به وزيارته.

اقرأ أيضًا: ماذا ينتظر المعارضين السعوديين في كندا بعد “مأزق الحربي”!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى