صحافة عالميةصحافة عالمية

دايلي ميل: آندي موراي يرفض عرضاً بالملايين في السعودية بسبب سجلها الوحشي في مجال حقوق الإنسان

ترجمة عن صحيفة دايلي ميل

رفض لاعب التنس العالمي الأسكتلندي آندي موراي لعب مباريات استعراضية في المملكة العربية السعودية بسبب مخاوف متعلقة بانتهاك حقوق الإنسان من قبل النظام الحاكم في المملكة الخليجية.

وكان المنظمون قد عرضوا على عدد من نجوم التنس البارزين، بينهم موراي، مبلغ 1.5 مليون جنيه إسترليني للعب في المملكة العربية السعودية، والتي كثفت سعيها وراء الأحداث الرياضية الكبرى في السنوات الأخيرة، فيما وصفه الخبراء والمحللون بالـ “التبييض الرياضي” من أجل تحسين سمعتها والتغطية على جرائمها.

الفعاليات التي نظمتها المملكة قابلها موجة كبيرة من الانتقادات واسعة النطاق من قبل منظمات دولية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش الذين اتهموا منظمو تلك البطولات بالتواطؤ مع النظام السعودي في غسل سمعته وتشجيعه على ارتكاب مزيد من الجرائم.

الصحفي جمال خاشقجي، الذي كان من أبرز منتقدي النظام الحاكم، قُتل بوحشية في القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018، ومطلع العام الماضي، أصدرت إدارة بايدن تقريرًا رفعت عنه السرية العام الماضي من قبل المخابرات الأمريكية خلص فيه إلى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “وافق” على العملية.

لطالما كان موراي من المدافعين عن حقوق الإنسان، وقال ممثله مات جينتري إن الإسكتلندي لا يرغب في اللعب في المملكة العربية السعودية بسبب سجل البلاد في مجال حقوق الإنسان، وتابع “لقد قاموا ببعض المباريات الاستعراضية حيث دفعوا مبالغ كبيرة من المال للحصول على لاعبين هناك ولم يكن آندي مهتماً بذلك”، وأضاف جينتري إن “آندي لا يخاف من التعبير عن رأيه”.

يستمر النظام السعودي في السعي وراء الفعاليات الرياضية العالمية لإبعاد الانتباه عن سجلها الوحشي، وبالفعل نجحت في تنظيم بعض الأحداث الكبرى مثل بطولة الفورمولا1، التي عُقدت لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بينما استضافت أيضاً أحداث التنس والجولف والملاكمة، بما في ذلك إعادة مباراة أنتوني جوشوا مع آندي رويز جونيور في عام 2019.

بالإضافة إلى ذلك، تقام بطولة كأس السوبر الإسباني التي يشارك فيها ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد في العاصمة الرياض في الوقت الحالي بينما واجه برشلونة بوكا جونيورز في مباراة ودية أخيرة هناك الشهر الماضي.

من جانبها، حثت منظمة العفو الدولية اللاعبين المشاركين في كأس السوبر على استخدام منصاتهم وصلاحياتهم كمشاهير ومؤثرين في الشعوب لإظهار دعمهم للقضايا الاجتماعية في المملكة العربية السعودية على الرغم من أن البطولة مرت حتى الآن دون أي احتجاجات ملحوظة من اللاعبين.

كان مهاجم أتلتيك بلباو راؤول جارسيا صوتًا وحيدًا في انتقاد نقل المنافسة من إسبانيا إلى المملكة العربية السعودية، على الرغم من أنه أعرب فقط عن مخاوفه بشأن إبعاد المنافسة عن موطنها التقليدي ولم يذكر سجل الدولة الخليجية في مجال حقوق الإنسان.

كما انتقدت جماعات حقوق الإنسان استيلاء صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لذات الأسباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى