تقارير

ثلاث سنوات من الاعتقال التعسفي للأكاديمي قاسم الألمعي

تعرب منظمة “معاً من أجل العدالة” عن قلقها العميق إزاء استمرار اعتقال الأكاديمي السعودي قاسم بالرغم من توافر كل الأدلة على عدم قانونية اعتقاله وبطلان الحكم الصادر ضده.

وكانت قوات الأمن السعودية قد اعتقلت الدكتور الألمعي، أستاذ القرآن الكريم وعلومه في جامعة الملك خالد ورئيس جمعية ترتيل لتحفيظ القرآن الكريم، تعسفياً في يوليو/تموز 2021 بعد أن مارس حقه المشروع في التعبير عن رأيه بحرية، وانتقاده بعض سياسات النظام بطريقة اتسمت بالسلمية وعدم اختراق أي قانون.

احتُجز الألمعي دون محاكمة لسنوات، وتعرض لانتهاكات جسيمة لحقوقه الإنسانية والقانونية، أبرزها الحرمان التام من التواصل مع العائلة، الحرمان من توكيل محام للدفاع عنه أو الاطلاع على ملف القضية، فضلًا عن الاحتجاز في ظروف مروعة وغير إنسانية، وبعد سنوات من الاحتجاز الجائر، حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات بعد محاكمة سرية وغير عادلة.

إن هذا الحكم القاسي، الذي صدر بطريقة تتجاهل بشكل صارخ المعايير الدولية لحقوق الإنسان، يعكس حملة أوسع نطاقاً على حرية التعبير في المملكة العربية السعودية، تشنها السلطات لضمان عدم المساءلة والإفلات من العقاب بسبب الدعم العالمي للنظام السعودي رغم ارتكابه كل هذه الانتهاكات.

إن منظمة “معاً من أجل العدالة” تدين هذه الانتهاكات والاستهزاء الواضح بالعدالة وتدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور قاسم الألمعي.
كما نحث السلطات السعودية على الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة وحرية التعبير والوصول إلى التمثيل القانوني.

إن المجتمع الدولي يجب أن يقف متضامناً مع الدكتور الألمعي وغيره ممن اعتقلوا ظلماً لممارسة حقوقهم الأساسية، ونؤكد أن منظمة “معاً من أجل العدالة” سوف تواصل الدعوة إلى إطلاق سراحه وتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في المملكة العربية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى