أخبار

الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية تطالب السلطات السعودية بوقف استهداف المعارضين


لا تتوقف السياسات القمعية للسلطات السسعودية داخل المملكة وخارجها، حيث تعتقل السلطات السعودية آلاف المعتقلين داخل سجونها، وتلاحق العديد من المعارضين في الخارج، سعيًا لقتلهم كخاشقجي، أو خطفهم وترحيلهم قسرًا للمملكة.

وفي هذا السياق، قالت، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية “أغنيس كالامارد”، “هناك أدلة على زيادة عدد الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان أو المعارضين السياسيين السعوديين الذين يبحثون عن الأمان في الخارج، ومع ذلك فإنه يتم استهدافهم من قبل، النظام السعودي، كما أنهم يواجهون أشكال المراقبة الإلكترونية وغيرها من أشكال المراقبة والتهديد والترهيب والاعتداءات الجسدية والاختطاف والقتل”.

وتابعت “كالامارد”: “قام عملاء سعوديون بقتل وتقطيع الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية السعودية بإسطنبول في تشرين الأول (أكتوبر) 2018. وفي كانون الثاني (يناير) 2021، ألقى تقرير رفعت عنه السرية من مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية اللوم على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لكن فشلت الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات ضده ولم يواجه أي مساءلة عن هذا العمل المروع”. 

وفي وقت سابقة قال رون ديبر، مدير “سيتزن لاب” في جامعة تورنتو والذي يتابع استخدام الأنظمة الديكتاتورية البرمجيات الخبيثة، “أن النظام السعودي أصبح ماهرا في متابعة المواطنين إلكترونيا وعلى هواتفهم النقالة بحيث استطاع تحديد أماكنهم والتنصت على مكالماتهم ومعرفة محتويات بريدهم الإلكتروني ورسائلهم على منصات التواصل”.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى