أخبار

دعوات حقوقية تسلط الضوء على معتقلي حركة “حسم”

مع تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان داخل المملكة، سلطت دعوات حقوقية  الضوء على معاناة معتقلي حركة “حسم” الحقوقية داخل السجون السعودية والمعتقلين منذ حوالي عشرة أعوام بعد مطالبتهم بالتغيير والديموقراطية داخل المملكة تيمناً بثورات الربيع العربي التي عمت المنطقة تلك الآونة.

وكان نشطاء وحقوقيون على رأسهم منظمة “معاً من أجل العدالة” قد دشنوا حملات الكترونية مستخدمين وسم #أخرجوا_معتقلي_حسم، للضغط على النظام السعودي من أجل الإفراج عنهم. 

وحركة “حسم”، هي جمعية حقوق إنسان غير حكومية، تهدف إلى التوعية بحقوق الإنسان وتطالب بالاصلاح والسماح للمواطنين بالمشاركة في الحياة السعودية

Image result for معتقلي حركة "حسم"



وقال حساب “معتقلي الرأي” علي تويتر: لأجل هؤلاء الأحرار: عبدالرحمن الحامد، عيسى الحامد، محمد فهد القحطاني، عبدالعزيز الشبيلي، فوزان الحربي، عمر السعيد، عبدالكريم الخضر، محمد البجادي.

لقت الحملة تفاعلاً كبيراً من النشطاء ومستخدمي “تويتر”، الذين أكدوا أن اعتقال أعضاء “حسم” هو أمر غير قانوني بالمرة، واستمرار حبسهم يؤكد أن النظام السعودي بعيد كل البعد عن إجراء أي تحسين على الأوضاع الحقوقية في البلاد

وكتبت ريم -احدى مستخدمي تويتر-: “حسم” اختصار لـ الحقوق السياسية والمدنية.. مطالبات سلمية بحقوقنا ومحاولات إصلاح فسادكم السياسي والإداري والمالي”…“لا عنف لا أسلحة إلا دعوات لإسقاطكم .. لم كل هذا الخوف وعلى أي أساس كان العقاب؟!! ” #أخرجوا_معتقلي_حسم

بدأت حملات اعتقال أعضاء حسم في 21 مارس 2011؛ حيث تم اعتقال محمد البجادي، وهو أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية، وبعد اعتقاله بأكثر من عام؛ حُكم عليه بالسجن أربع سنوات إثر ادانته بتهم عدة، من بينها المشاركة في تأسيس جمعية غير مرخصة.
ثم تلا ذلك العديد من الاعتقالات التي استهدفت جميع مؤسسي الجمعية وتم توجيه مجموعة من الاتهامات بحقهم؛ من ضمنها التأسيس لجمعية غير مرخصة.

Image result for معتقلي حركة "حسم"

وفي 9 مارس 2013 صدر حكماً قضائياً بحل الجمعية ومصادرة جميع ممتلكاتها، وشمل ذلك مواقعها على شبكة الإنترنت، كما واجه مؤسسو الجمعية وبعض الداعمين لها أحكاماً بالسجن تتراوح ما بين 5 و15 عاماً.

وفي 24 أبريل 2020 أعلن عن وفاة “شيخ الإصلاحيين” عبد الله الحامد داخل السجون السعودية بعد تعمد إهماله طبياً منا نتج عنه إصابته بجلطة دماغية توفي على إثرها في الحال، فيما اعتبر الكثيرون أن وفاته وضعت النظام السعودي في موقف محرج.

اقرأ أيضًا: انتهاكات مستمرة.. السلطات السعودية تسعى لتصفية المعارضين في الخارج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى